الرئيسية | اتصل بنا | أعلن معنا | خريطة الموقع

 

منتديات طرطعة

 

إعلانات تجارية

تحميل صور رفع ملفات

مسيار اون لاين بداية الاعلان 04-02-2009


العودة   منتديات طرطعة > منطقة طرطعة الأدبية > قصص و روايات

[ اغاني سعودية ] [ اغاني مصرية ] [ اغاني شامية ] [ اغاني عربية ] [ اغاني اجنبية ]

مجموعات Google

البريد الإلكتروني:
بعد ان تقوم بادخال بريدك ستصلك رسالة باسم Confirm your subscription اضغط علي الرابط الموجود بداخلها لتفعيل حسابك

قصص و روايات

قصص عربية , قصص أطفال , قصص غرامية , قصة قصيرة , قصص الأنبياء , قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة , حكايات عربيه , قصص طريفة , قصص السيرة , قصص الأغبياء , والكثير .


إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع
قديم 06-01-2007, 03:06 AM   رقم المشاركة : 1
nisrina
 
الصورة الرمزية nisrina




nisrina غير متواجد حالياً

nisrina is an unknown quantity at this point


افتراضي العقل يلغي الحب أحيانا...قصة قد تحث لك

لمــــــــــــــــــــــاذا عدت الأن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


بينما كنت أتجول في تلك المكتبة كعادتي في هذا اليوم من الأسبوع،لمحت طيفك بين الأروقة…
تجهالتك رغم ذلك الوخز الغريب الذي ما فتىء يقطع أحشائي..
حاولت التركيز على كتاب كان بيدي
كتاب استغرق مني إيجاده الوقت الكثير،كتاب من تلك الكتب التي لطالما سخرت مني لقتنائها،كتاب من تلك الكتب التي كنت دائما تغار منها لانها لطالما اخذتني منك… كتاب من تلك الكتب التي لطالما تذمرت منها وأنت تقف هناك في ذلك الركن منتظرا إياي…
ولكن عبثا ذهب تجاهلي إياك فحتى في محاولة التجاهل تلك كنت لا اهرب منك إلا إليك….
فقررت أن أهرب وأترك المكان كله الذي صار فجاة يذكرني بك ويستزيد من ذلك الوخز الغريب الذي سرعان ما بدا ينتشر في كافة انحاء جسدي.
حاسبت عامل المكتبة الذي رمقني بنظرات غريبة متفاجئا من عدم مشاكستي إياه كالعادة.. وهممت بالإنصراف لأفجا بك تقطع طريقي واضعا ذراعك الطويلة تلك بيني وبين الباب لتحول دون خروجي..
توقعت أن أجدك هنا "همست في أذني"
شتتني صوتك الدافىء الممزوج برائحة كريم بعد الحلاقة فضللت مسمرة في مكاني للحظيات بدت وكأنها الدهرثم ما لبثت أن تجاوزتك حين لاحظت أنك ازحت يدك عن موضعها..
أسرعت الخطى متجهة نحو محطة الباص رافضة أن أنظر وارئي ومحاولة النظر في ساعتي..
تبعتني … واقتربت مني لياتي صوتك قويا واكثر ثقة هذه المرة "مازال هناك متسع من الوقت.. سوف لن ياتي الباص قبل عشر داقائق من الأن…
صمت قليل التعود وتسالني بغرورك المعهود "لمَ أنت متوترة هكذا".. كانت محاولة أخيرة منك لتستدرجني للكلام ولكني لم استطع كان الصمت ملاذي الوحيد خاصة وأنني بدات أشعر أن قدماي لم تعد قادرة على حملي… ركزت نظري على الناحية التي سيأتي منها الباص محاولة تجاهل قربك مني قربك الذي بدأ يوتر أعصابي ويتلاعب بهدوئي..
لكن تجاهلي إياك كان يزيد من جرعة التحدي لديك كما يبدو… أشعرتني رائحة ذلك العطر الذي بدأ فجأة يستحوذ على كل حواسي باقترابك مني أكثر واكثر ذلك العطر الذي أهديتك إياه في أول عيد حب لنا معا… أمازلت تستعمله؟ آآآآآآآآآه كم تمر بسرعة هاته الأيام..
"اشتاقك" قلتها بخجل ودفىء وآهة قطعت أنفاسي..
هممت أن أرد .. لكنني تراجعت …
خفت أن تخونني عِباراتي… خفت أن تخونني عَبراتي… فصمتت.
لم تتغيري … تمر السنين ويتغير كل شيء من حولك وتبقين دائما كما أنت.. مازلت تحبين الألوان الغامقة، مازالت عيناك تفضح مشاعرك المترددة … مازلت تأتين إلى هاته المكتبة… أمازلت تقرئين تلك الكتب؟أمازلت تعيشين الحب على صفحات الروايات؟أمازلت تقتلين الخيانة بمداد الكلمات؟أمزلت تسكنين مدن الخيال وتحققين أحلامك على صفحات الورق؟
غريبة أنت في طقوسك المجنونة ومبادئك البريئة تلك… وغريب تعلقي بك هكذا..
بربك أخبرني بأي انواع السحر رميتني لأتعلق بك أبدا ولأبحث عنك دوما أي سحر هذا الذي ما أنفك أتخلص منه لأجدني أسيره من جديد…؟
بربك أجيبيني…
…. و جاء الباص أخيرا لينقذني منك و من بحر كلامك الذي كنت قد بدأت اغرق فيه…
تنفست الصعداء حين لاح لي مكان شاغر بجوار سيدة عجوز تكاد ملامح وجهها وخطوط تجاعيدها تنطق بعمرها وتاريخها… جلست لبحث عنك بين الوجوه وكم اطمئننت لعدم تواجدك معي هنا في هذا المكان المغلق الذي لايحتاج لتواجدك فيه لتنقطع انفاسي..
راودني فجأة إحساس غريب بالدوار فاسندت رأسي إلى المقعد وأنا أقاوم رغبة في البكاء تملكتني،أحسست وكأنني طفلة صغيرة تائهة عن أمها لا تكاد تنطق بكلام سوى "أريد امي"…
أحسست بغرابة الوجوه من حولي وفقدت التركيز … فأغمضت عيناي
ما الذي جاء بك اليوم بالذات؟ أي قدر هذا الذي رماك في طريقي من جديد؟أي نوع من الصدف هاته؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لا.. لا.. لم تكن مجرد صدفة.. فأنت لم تكن يوما من رواد المكاتب.. لم تقتني في حياتك كتبا خارج مقرراتك الدراسية لم تتصفح في حياتك أكثر من بضع جرائد يومية … ثم إنك قلت أنك كنت أكيد من أنك ستجدني هناك.. فهل اتيت باحثا عني فعلا؟ هل عدت من أجلي فقط؟أمازلت تتذكر عني كل هاته التفاصيل؟أحقا لم أتغير أنا بعدك؟
مخطىء أنت سيدي… مخطىء إن ضننت أن رحيلك من حياتي كان حدثا عارضا مر بسلام…
مخطىء إن ضننت أنني ما زلت تلك الطفلة التي كانت تبكيك أمس؟مخطئ إن حسبتني تلك المراهقة التي كانت تمسك بطرف ثوبك كي لا ترحل..
أيقضني سؤال العجوز المافجىء عن الساعة من أحلام اليقضة ياإلهي كيف نسيت توشك المحاضرة على الإبتداء وقدت تجاوزت المكان الذي كان علي أن انزل فيه..
علي أن انزل وأستقل سيارة أجرة علني أجد مكانا شاغرا في المقاعد الأمامية.
دخلت قاعة المحاضرات فدهشت من ذلك الكم الهائل من البشرالذين لم يتركوا لي حتى مقعدا مهملا في الصفوف الأخيرة حتى أن البعض كما سيتابع المحاضرة واقفا كما يبدو…
بدأت ألعن هذا اليوم الذي بانت بشائره منذ الصباح.. واستدرت لأعود أدراجي لأفجأ بيد كبيرة تربت على كتفي من خلف…
علمتُ أنك سوف لن تفوتي هاته المحاضرة قلنها باستخفاف … ألم أقل لكي؟سوف لن تتغيري أبدا… تعالي معي فقد حجزت لك ذلك المكان الذي كنت دائما تفضلينه…
تبعتك دون أدنى وعي مني فيما استرسلت أنت في الحديث .. لطالما أعجبني الجانب الديني فيكي لطالما أدهشتني شخصيتك المتنوعة،لطالما…. على ضجيج الحضور على همسك.. ورحت أنا بعيدا أفكر.. ترى مالذي تريده مني؟
لماذا عدت من جديد؟ ولماذا تتربص بي هكذا؟
ايقضني صوتك الذي ارتفع فجأة.. أين وصلت؟…آسفة رددت بعفوية صادقة "كنت أفكر فيك" أوشكت أن أقول…
هاهو ذا مقعدك "شقراء عمري"….
يااااااااااه… أمازلت تناديني هكذا؟ ضننت أن قسوة السنين أنستك فن المغازلة…
في الحقيقة لست أدري كيف أشكرك.. قلتُ بأنفاس متقطعة..
لقد شكرتني فعلا.. بإسماعي نبرة صوتك الحنون أخيرا… آه لو علمتِ كم أشتاقك؟
لماذا تتضاهرين بعدم السماع؟لماذا ارتديت الصمت فجأة؟ ترى.. هل غيرتك السنون فعلا؟
أين تلك الإبتسامة التي لم تكن تفارق وجهك الطفولي هذا؟ أين انفعلاتك التي كانت تبدودائما على استعداد؟أين كلامك الذي لم يكن يتوقف؟أين اعتراضاتك التي لم تمنحني يوما فرصة التعبير عن رأيي؟أين مشكاستك التي لطالما أجبرتني أن أصمت؟ أين تلك الطفلة التي ما حاولت يوما إخفاء ما يدور في رأسها... أين أنت؟
لا.. لا.. لايمكن أن تكوني قد تغيرتي..فانا مازلت أستطيع ألمح طيف تلك اللهفة في عينيكي.. لازلت أرى ابتسامتك خلف ذلك القناع الذي تحاولين عبثا إقناعي أنه وجهك..
ومرة أخرى يحالفني الحظ معك،مرة أخرى أنقذ من استنطاقك لي، مرة أخرى تبقى أسئلتك دون أجوبة تشفي بها غليك... مرة أخرى أتقن لعبة الصمت معك...
أحسست بامتعاضك لدخول الدكتور المحاضرفجأة..
ولأول مرة تتشابك عينانا لتتعانقا غناقا طويلا..عناق كله لهفة وشوق لأول مرة ألحظ بريق جديد يسكن عيناك الجميلتان تلك...
عيناك اللتين لطالما سهرت الليلي ابكي قسوتهما علي.. لأول مرة ألمح على وجهك خط حزن عميق،خط ندم قاتل وخط أسى ما بعده أسى.. ولأول مرة أجدني مشفقة عليك.
ترى ما الذي جاء بك من جديد؟ ما الذي قذف بأمواجك في شطأني بعد هذه القطيعة الطويلة؟؟؟؟؟؟؟؟
بدأت المحاضرة وبدأ معها شرودي ... رحلت من جديد إلى عالمي الخاص وتهت بين أرصفة الذكريات سافرت في مدن أحزاني من جديد تلك المدن التي أصبحت مهجورة بعد رحليك... فقدت الشعور بالعالم من حولي وضاعت في صحراء الذكرى وجهتي ... انطفئت في عتمة الماضي شمعتي اليتيمة الفرح...
رحلت ... نعم رحلت إلى أحلى أيام العمر التي سرقنها معا وأحرقتها بأنانية أحرقتها حبا كما فعل نيرون بروما...
لا أدري كم مضى من الوقت ولا عدد المدن التي زرتها خيل إلي أنني مشطت كل الطرق التي سلكناها معا ذات يوم وحيدة هذه الذكرى أتعكز على علامات استفهام بحجم ألمي لتكون الأجوبة كلها علامات تعجب بغموض عودتك.....
فقدت إحساسي بالزمان... فقدت شعوري بالمكان... فقدت الإحساس بكل من حولي....
لأستفيق على لهجتك الساخرة "هل تنوين قضاء الليلة هنا؟"
ها.. ماذا؟
يا إلهي أين أنا؟
ماذا تفعل هنا؟
أقصد متى انهت المحاضرة؟ وأين ذهبت كل تلك الجشود؟
....
كم الساعة؟
السؤال الوحيد الذي نقطته بصوت عال على ما يبدو...
لأنني سمعتك تقول أنها السابعة والنصف.. لقد تأخرتِ...
نعم .. معك حق.. لفظت تللك الكلمات وهممت بالوقوف،لولا أن يدك أمسكت بيدي فجأةمرغمة إياي على العودة إلى مقعدي.. ظللت للحظات جامدة مكاني من جراء قوة ذلك التيار الذي صعقني من راسي إلى اخمص قدماي... خيل إلي أنني تسمرت في مكاني دهرا كاملا قبل أن أعاود الجلوس..
ما الأمر؟ سألتك محاولة إخفاء تبعثر الكلمات على شفتاي...
آسف قلتَها بنبرة مختلجة بنحيب صامت ببكاء دونما دموع.. بمرارة ندم واضح...
آسف قلتها بانكسار لا يناسب غرورك المعهود..
حولت عيناي عنك حتى لا أضعف لضعفك ... حتى لا أضمك إلى صدري مثلما تفعل أم بوليدها المريض... حتى لا أمد يداي لمسح دموع لا يكاد يراها سواي...
ركزت بصري على خاتم كان بخنصري لأحركه في حركة دائرية وعصبية واضحة...
آسف .. قلتها هذه المرة وأنت ترفع ذقني بطرف سبابتك..
آسف على كل دمعة سالت على خدكي الجميل بسببي
آسف على كل دمعة انكسار اختنقت قبل أن تلمس جفونك بسببي
آسف على كل الدموع التي بللت وسادتك في ليل رحيلي
آسف على بلاهتي..
آسف على غبائي...
آسف على أنانيتي..
آسف على حياتي التي دمرتُها برحيلي عنكي..
آسف على شبابي الذي أفنيته في البحث عن امرأة لم تكن سواكي..
آسف على قلبي الذي ماتت نبضاته بحثا عن حب لم يكن يوما لغيرك..
آسف...
آسف....
آسف.....
يجب أن أذهب ... قلتُها بصوت مرتجف بالكاد سمعته..
وقفت ممسكة بالكتاب المشؤوم..
تجوزتك...
تجوزت عطر أنفاسك الممزوج بعطرك ذاك.. وللحظات أحسست بخوف رهيب وأنا أبتعد وأبتعد..
شعرت بالوحشة في هاته القاعة القاسي خلوها..
شعرت بالرعب وأنا أسرع الخطى يؤنسني أنين حذائي الرافض ان يمشي...
حاولت دون جدوى إقاف سيارة أجرة،استزاد الليل الذي بدأ يسدل ستاره من رعبي.. وبدأت برودته تتسلل عبر مسماتي الباكية..
جاء صوتك البارد المحايد الجاف لينشلني من وحدتي ... أحسست لوهلة برغبة قوية في الإرتماء في صدرك لأبلل قمصيك بدموع الشوق ولأمزقه بمخالب اللوم والعتاب...
تعلي معي .. قلت بثقة وكأنك تتذكر ذعري المعهود من الظلام.. سوف أحاول أن اؤمن لك سيارة أجرة من الشارع الموالي وإلى ستقضين ليلك على هذا الرصيف كالمجانين...
تبعتك بخطى حثيثة... متاملة قامتك الممشوقة تلك... خطواتك الواثقة أبدا... هامتك الشامخة دوما .. لست ادري لما تسمرت عينلي على عنقك الذي لطالما كان حلا للغز شخصيتك المغرورة الأبية ...
تبعتك وانى أشعر أنني مع كل خطوة أسقط شبئا مني،تبعتك وأنا أحس في مع كل خطوة مني أن قلبي يحاول اللحاق بك لنمشي سويا من جديد...
وقفت السيارة المنشودة أخيرا وفتحت لي الباب الخلفي دون أن تنبس ببت شفة...
ركبت بصمت أنا الأخرى..
مددتَ يدك لتحاسب السائق..
حاولت الإعتراض، لكنك رمقتني بتلك النظرة التي كنت دوما توقف بها إلحاحي... فترجعت مستسلمة كما كنت أفعل دائما...
رأيت ابتسامة رضى تعلو شفتيك، في نشوة انتصار ارضت غرور الجل فيك..
ابتسمتُ بعفوية... لأجدك تنحني فجأة تنحني لتقبل رأسي.. "أحبك" قلتها وأغلقت الباب ورائك...
ثم عدت لتطل من النافذة الأمامية كمن تذكر فجاة امرا مهما "سأهتفك لاحقا لأتأكد من وصولك بخير الى البيت... اكتفيت بالإيماء.. "لا إله إلا الله" همست قبل أن ترفع جسدك على زجاج النافذة المفتوح نصفها..
"محمد رسول الله" سمعها السائق فقط على ما اعتقد..
مشهد الوداع هذا ذكرني بأيامنا المجنونة... الأيام التي كنا نفقد فيها الإحساس بالوقت ونحن معا فاقفز فجأة و أنا أصرخ في وجهك "يا إلهي .. أتعرف كم الساعة؟"
تلك اللحظات المجنونة التي كانت دائما تتكرر معنا دون أن تفق رونقها.. فنركض تحت ظلمة الليل الخجول وبرد الشتاء الدافئ بين أصابعنا المتشابكة ..نتلمس سيارة أجرة في الشوارع الصاخبة وهي تستقبل الليل... نفس الحوار دائما..
أتذكر تسجيلك الدائم لأرقام سيارات الأجرة التي أستقلها...
أتذكر تلك القبلة على راسي..
وتلك الهمسة في أذني..
أتذكر تلك الإبتسامة الأخيرة..
آآآآه ... ثم آآآآآآآآآآه.... ما الذي عاد بك من جديد...
وصلت إلى البيت وبالكاد دخلت غرفتي... باكاد ارتميت على سريري..
رن الهاتف...
التقطت حقيبتي التي رميتها أرضا فور إغلاقي لباب الغرفة...
لابد انه أنت.. فلم تخطأ في تقدير الزمن يوما...
نعم إنه رقمك.. أنت الأخر لم تغير رقمك؟
كيف وصلت شقراء عمري؟
صمتت..
حبيبتي... همست
هل أنت بخير؟
اوه.. نعم.. شكرا
شكرا على اهتمامك..
يا إلهي..ألم يرفق بي قلبك بعد؟
ابتسامتك الأخيرة كانت تقول غير هذا...
إسمعي أنا بحاجة أن أوضح لك الكثير من الأمور..
هل يمكنني رؤيتك غدا؟
آسفة... لكنني لا أستطيع..
ولكن ما الأمر ؟ سألتك لأكسر حاجز الصمت الذي على بيننا فجأة
الكلام الذي أود قوله لا تنفع مناقشته عبر أسلاك الهاتف
آآآآآآآهاااا... وكأنك صببت علي شلال ماء بارد... لتقضني من ثمالة عودتك المفاجئة...
لست أدري لما طفت ذكريات الألم والحقد فجاة... لأتذكر رحيلك القاسي في برودته...
لأتذكر توسلي إليك عبر اسلاك الهاتف ذات يوم... لأتذكر بلادة أسئلتي وأنا أبكي رحيلك بغباء..."لماذا؟" و"كيف"و "لأجل من"... "ماذا حصل" ماذا فعلت" ... وكم الإعتذارات التي قدمتها دون أن أعرف الأسباب... وكم الأعذار التي قدمتها دون إقناعي...
أتذكر تذللي الأخير... وعبارتي الدامية الفاقدة لمعنى الكبرياء الطامسة لمعالم الكرامة..."طيب أعطني فرصة أن اراك غدا،على الأقل لتشرح لي، فهاته الأمور لا تناقش عبر الهاتف..."
تذكرت ردك القاسي المنمق...آسف عزيزتي فأنا مسافر غدا و لا أضنني عائد قبل عام....هذا إذا عدتُ أصلا....
تذكرت كل هذا لأستيقظ من وقع تخدير عودتك لي...
فشكرا لعدم دقتك في اختيار التعابير...
إسمعيني أرجوكي.. ليس الوقت مناسبا تماما للإنتقام...
صدقيني إن انتقام الأيام مني كان كافيا..
صدقيني.. فأنا ضعت بعدكي.. تهت بعدكي.. تألمت بعدكي..مت ألاف المرات بعدك... صدقيني لقد تغيرت كثيرا...
فهمتك أكثر... احترمتك أكثر... أحببتك أكثر..
صدقيني ... أيقنت أنني لا أعرف العيش بدونك...
تأكدت أن لا سعادة لي إلا معك...
تأكدت أنني بدونك لست سوى ذكرى رجل...
صدقيني لم تغنني النساء على كثرتهن على اختلافهن عنك..
صديقيني علمتني الحياة أن اعرف قيمة ما فقدت... فلا تحرميني منكي مرة اخرى... لا تقتليني كما قتلتك ذات يوم..
باسم الحب العفيف الذي جمعنا ذات يوم ... باسم ااشوق العنيف الذي أحمله لك اليوم... باسم هذا الندم أوقفي هذا النزيف...
باسم إخلاصك الذي خنته..
باسم قلبك الذي لم يعرف القسوة يوما ارحمي ضعفي..

لا... لا... لا سيدي لا...
لن تخدرني كلماتك بعد اليوم.. لن أستصير خاتما في إصبعك من جديد..
لن تغريني وعود الحب الزائفة بالعودة...
لن يثنيني ندمك عن قراري...
لن توهمني بأنك تغيرت... لأنك قط لن تتغير... قط لن تتخلى عن أنانيتك..
أنت لم تعد اليوم لأنك ندمت على ما فعلتَه بي...
لا... أنت عدت فقط لأنك ندمت على ما آلت إليه نفسك
أنت لم تعد لأنك علمت أنك أخطأت في حقي... لم تعد لتكفر عن أخطائك تجاهي... لم تعد لتعوضني كما تدعي...
عدت لأنك فقط لم تعرف أن تحيا بدوني... عدت لأنك تريد أن تعيش لا لأنك تريدني...
عدت لأنك لم تعد تملك خيار أخر..
عدت لأن كل تلك النساء لم يحببنك مثلي.. عدت لأنهن ما استطعن إرضاء غرورك مثلي.. عدت لأنك كرهت ضعفهن... عدت لأن قوتي التي تذمرت منها ذات يوم... كانت تعزز غرور الرجل الشرقي فيك عند كل انتصار لك.. عدت لأنك تحب انكسار المرأة القوية في...
وأنا أكيدة أنك لو كنت وجدت حل آخر ... حل يحافظ على أكبر قدر من كرامتك"أقصد غرورك" ما كنت لتعود...
أكيدة أنك لو وجدت من تعارضك وهي تهفو على قدميك ما كنت عدت..
أكيدة أنا من أنك لو استطعت امرأة تجمع كل تناقضاتي كا كنت لتعود..
فلا تنتظر عودتي....................... سوف لن أعود...
ليس انتقاما سيدي...
حــــشــــــــــــــــــاي...
وإنما لأنني ببساطة ما عدت أقوى على تحمل جراح أخرى.. ما عدت قادرة على مجارة مزاجيتك... لم تترك لي دموع أخرى أبكيكها عندما تتملكك نزعة الرحيل مرة أخرى...
فقد جفت دموعي وقلبي من جراحك أصبح كامل العدد....
نـ سـ ــ ـــ ــ ريـ ــ ـ ن

آخر مواضيع nisrina 0 ما دام الله موجودا
0 علمتنني
0 بين مبتدأ الحب وخبر الفراق
0 أحتاج إليك
0 محاكمة الحب
0 بداية النهايات
0 من أكون؟؟
0 رقصة الوداع
0 رحلة النسيان
0 ....أنتظرك...
آخر تعديل nisrina يوم 06-01-2007 في 03:10 AM.
رد مع اقتباس
Sponsored Links
قديم 06-01-2007, 11:38 PM   رقم المشاركة : 3
nisrina
 
الصورة الرمزية nisrina




nisrina غير متواجد حالياً

nisrina is an unknown quantity at this point


افتراضي مشاركة: العقل يلغي الحب أحيانا...قصة قد تحث لك

مشكور الرشيد على ذوقك

آخر مواضيع nisrina 0 ما دام الله موجودا
0 علمتنني
0 بين مبتدأ الحب وخبر الفراق
0 أحتاج إليك
0 محاكمة الحب
0 بداية النهايات
0 من أكون؟؟
0 رقصة الوداع
0 رحلة النسيان
0 ....أنتظرك...
رد مع اقتباس
قديم 09-01-2007, 09:50 PM   رقم المشاركة : 4
حمزاوي
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية حمزاوي





حمزاوي غير متواجد حالياً

حمزاوي has a reputation beyond repute حمزاوي has a reputation beyond repute حمزاوي has a reputation beyond repute حمزاوي has a reputation beyond repute حمزاوي has a reputation beyond repute حمزاوي has a reputation beyond repute حمزاوي has a reputation beyond repute حمزاوي has a reputation beyond repute حمزاوي has a reputation beyond repute حمزاوي has a reputation beyond repute حمزاوي has a reputation beyond repute


افتراضي مشاركة: العقل يلغي الحب أحيانا...قصة قد تحث لك

مشكوووووووووووووووره الغاليه

آخر مواضيع حمزاوي 0 عندما تجيش المشاعر
0 قلبي أعلن حبك
0 اليكِ ياسيدة النساء ((حبيبتي))
0 أمي
0 معرض الكتاب
0 أميرة حبي
0 وعادت حبيبتى
0 اين انتي
0 قاطعوا عيد الحب ( فالنتاين ) نصرة لنبينا الحبيب
0 نداء قلب
التوقيع :





لاتتركيني وترحلي
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

برعاية :

  • بنات فن
  • رفع صور
  • الساعة الآن 06:23 AM.


    Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed By 6r63h.com
    المواد المنشوره تعبر عن آراء اصحابها فقط وليس بالضرورة عن رأي الموقع

      Copyright © 6r63h.com rss | rss2 feed | site map | xml 

    Designed by Dream Team www.dtxp.com web 2.0