القادة العرب يلقون الكلمات في افتتاح اعمال القمة العربية في العاصمة السعودية الرياض والتي تركز على احياء المبادرة العربية للسلام مع اسرائيل.
افتححت قمة الدول العربية اعمالها في العاصمة السعودية ظهر اليوم بكلمة للرئيس السوداني عمر حسن البشير تحدث فيها عما قام به السودان خلال الفترة الممتدة من عقد القمة السابقة في العاصمة السودانية حتى عقد القمة الحالية.
وبعدها القى العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز كلمة اشار فيها الى ضرورة رفع الحصار "الظالم المفروض على الشعب الفلسطيني" باسرع ما يمكن.
وطالب الدول العربية بالمساعدة في اقامة وحدة وطنية فلسطينية.
ومن المقرر ان يبحث القادة العرب في هذه القمة احياء المبادرة العربية للسلام في الشرق الأوسط.
ويقول احد محللي بي بي سي ان احياء المبادرة العربية بسبب كونها الخطة الوحيدة التي يمكن ان توافق عليها اغلب الاطراف رغم تحفظات البعض كما ينظر الى هذا المسعى بانه محاولة للحد من النفوذ الايراني المتنامي وهو الموضوع الذي يتوقع ان تناقشه القمة.
وتنص مبادرة السلام العربية التي تقدمت بها السعودية عام 2002 على تطبيع العلاقات بين اسرائيل وكل الاقطار العربية اذا انسحبت اسرائيل من الاراضي العربية التي تحتلها منذ عام 1967 انسحابا كاملا.
القت السعودية بكل ثقلها من اجل انجاح هذه القمة
كما تنص المبادرة على اقامة دولة فلسطينية وعودة اللاجئين الفلسطينيين.
وكانت اسرائيل قد رفضت المبادرة العربية، والتي طرحتها السعودية على قمة بيروت العربية عام 2002، وتبنتها القمة.
وكان القادة السياسيون في اسرائيل قد أعلنوا مرارا وبجلاء رفضهم لبعض أجزاء المبادرة، مثل حق عودة اللاجئين.
وكانت وزيرة الخارجية الامريكية كوندليزا رايس قد طالبت الدول العربية يوم الثلاثاء بمد "ايديها لاسرائيل".
وجاءت تصريحات رايس في القدس في اعقاب ثلاثة ايام من المباحثات مع المسؤولين الفلسطينيين والاردنيين والاسرائيليين في محاولة لاحياء مفاوضات السلام في الشرق الاوسط.
وصرحت رايس ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس وزراء اسرائيل ايهود اولمرت قد وافقا على عقد لقاءات بينهما كل اسبوعين.
المباحثات السورية السعودية
ويحضر اعمال القمة مسؤولون من 21 دولة عربية عضو في جامعة الدول العربية وتستمر اعمال القمة يومين، بينما تقاطعها ليبيا فقط.
كما يحضر القمة الامين العام للامم المتحدة بان كي مون.
ولا يتوقع ان تحقق القمة انجازات مهمة لكنها ستكون القمة العربية الاكثر حساسية كون السعودية، التي بدأت بلعب دور اقليمي اكثر نشاطا، تستضيف القمة.
وقد عقد العاهل السعودي عبد الله مباحثات مغلقة مع الرئيس السوري بشار الاسد قبل بدء اعمال القمة.
ويعتبر هذا اللقاء الاول بينهما منذ نشوب الخلافات بين الدولتين خلال الحرب بين اسرائيل وحزب الله الصيف الماضي.