يقال أنه حدثت هذه القصة في وقت النبي سليمان عليه الصلاة والسلام
أنه أتي رجل إلى مجلس النبي سليمان وكان غريب الشكل والهيئة وبدأ هذا الضيف يركز نظره إلى أحد رجال النبي سليمان فلما خرج الضيف سأل الرجل النبي سليمان وقال له:
الرجل:من هذا الضيف يا نبي الله
سليمان:لماذا تسأل
الرجل:أشعر أنه يعرفني .لأنه ينظر إلى بنظرات استغراب وتعجب
سليمان:هذا ملك الموت (عزرا فيل)
فخاف الرجل وطلب من النبي أن يجعله يرحل إلى أي مكان بعيد وبأسرع وقت .فأمر الني الريح أن تنقله إلى الهند.
فلما رحل الرجل إلى الهند !!!!!!! وجد الضيف نفسه يقابله وجها لوجه في الهند ويبتسم فتفاجأ هذا الرجل.
فسأل الرجل هذا الضيف وقال له:
الرجل :أنت مالذي أتي بك هنا
الضيف :أنت الذي من اتي بك .فانا كنت أنظر إليك في مجلس النبي سليمان وأستغرب كيف أمرت أن اخذ حياتك هنا في الهند وأنت في اليمن في نفس اليوم.....
.
.
العبر من هذه القصة:أن المقدر لك لا مفر منه فلا تقل لو .. لو ....

ذهب شخص إلى مكان ما و وقف في أحد الشوارع و بينما هو كذلك و لم يكن يشتكي من شيء إذ سقط مغشياً عليه و كأنه رمي بطلقة من بندقية على رأسه فتوقع الكل أنه أصيب بعين أو بورم سرطاني أو بجلطة دماغية فذهبوا به لمستشفيات عدة و مستوصفات و أجري له الفحوصات و الأشعة فكان رأسه سليماً لكنه يشتكي من ألم أقض مضجعه و حرمه النوم و العافية لفترة طويلة بل إذا اشتد عليه الألم لا يستطيع التنفس فضلاً عن الكلام فقال له احد اصدقائه......
هل معك مال نتصدق به عنك لعل الله أن يشفيك ؟
قال نعم . فسحب مبلغ من المال و اتصلت برجل صالح يعرف الفقراء ليوزعها عليهم و أقسم بالله العظيم أن أخي شفي من مرضه في نفس اليوم و قبل أن يصل الفقراء شيء .
والعبرة هنا ان الصدقة لها تاثير كبير في العلاج

كان شنّ رجلاً من دهاة العرب وعقلائهم . وقال يوماً : والله لأطوفنّ حتى أجد امرأةً أتزوجها .
فبينما هو في بعض مسيره إذ وافقه رجل في الطريق ، فسأله شنّ : أين تريد ؟
فقال : موضع كذا - يريد القريةَ التي يقصدها شنّ - فوافقه ، حتى إذا أخذا في مسيرهما قال له شنّ : أتحملُني أم أحمِلُك ؟
فقال له الرجل : يا جاهل ، أنا راكب وأنت راكب ، فكيف أحملك أو تحملني ؟ فسكت عنه شنّ .
وسارا ، حتى إذا قربا من القرية إذا برزعٍ قد استحصد ، فقال شنّ : أترى هذا الزرع أُكل أم لا ؟
فقال له الرجل : يا جاهل ، ترى نبتاً مستحصداً فتقول : أكل أن لا ؟ فسكت عنه شنّ .
حتى إذا دخلا القرية لقيتهما جنازة ، فقال شنّ : أترى صاحب هذا النعش حيًّا أم ميتاً ؟
فقال له الرجل : يا جاهل ، ما رأيتُ أجهل منك ؛ ترى جنازة تسأل عنها أميت صاحبها أم حيّ ؟
فسكت شنّ وأراد مفارقته ، فأبى الرجل أن يتركه حتى يصير به إلى منزله ، فمضى معه . وكان للرجل بنتٌ يقال لها طبَقَة . فلما دخل عليها أبوها سألته عن ضيفه ، فأخبرها بمرافقته إياه ، وشكا إليها جهله ، وحدّثها بحديثه .
فقالتْ : يا أبتِ ، ما هذا بجاهل . وأما قوله : أتحملني أم أحملك ؟ فأراد به : أتحدثني أم أحدثك حتى نقطع طريقنا .
وأما قوله : أترى هذا الزرع أكل أم لا ؟ فأراد : هل باعه أهله فأكلوا ثمنه أم لا ؟
وأما قوله في الجنازة فأراد : أترك عَقِباً يحيا بهم ذكراه أم لا ؟
فخرج الرجل فجلس إلى شنّ ، فحادثه ساعة ، ثم قال : أتحبّ أن أفسر لك ما سألتني عنه ؟
قال : نعم .
ففيّره .
فقال شنّ : ما هذا من كلامك ، فأخبرني من صاحبه ؟
قال : ابنةٌ لي .
فخطبها إليه ، فزوّجه إياها ، وحملها إلى أهله ، فلما رأوها قالوا : وافق شنّ طبقة .
فذهبت مثلاً ،،