
تحسر مدرب أوزبكستان رؤوف إينيلييف حظوظ منتخب بلاده بعدما خرج الفريق من كأس آسيا على يد بطل المسابقة لثلاث مرات منتخب السعودية.
وشهد المدرب الأوزبكي إهدار فريقه لخمس كرات بالعارضة والقائم وإلغاء هدف صحيح حيث كان يسعى المنتخب الأوزبكي للوصول إلى أول نصف نهائي له في كأس آسيا.
وكان ياسر القحطاني قد أعطى التقدم للمنتخب السعودي بعد مرور ثلاث دقائق بينما ضاعف أحمد الموسى تقدم فريقه قبل 15 دقيقة من نهاية المباراة قبل أن يسجل بافيل سولومين هدف المنتخب الأوزبكي الوحيد.
ولكن النتيجة لم تعكس الأداء الذي كان في المباراة حيث أصاب كل من ماكسيم شاتسكيخ وسيرفر دجيباروف وعزيز إبراغيموف وألكسندر غينريخ العارضة بينما ارتدت رأسية خيرالله كريموف من العارضة قبل أن يتابع سولومين الكرة في المرمى.
وحرم شاتسكيخ من التسجيل في الدقيقة الثامنة والعشرين بعدما ارتدت تسديدة دجيباروف من الحارس ياسر المسيليم ليسمح لمهاجم دينامو كييف بالتسجيل في سقف المرمى قبل أن يلغى الهدف بداعي التسلل.
وقال إينيلييف "كل المباريات في هذه المرحلة تكون صعبة وكل نتيجة ستكون مفاجئة. ولكن اليوم كرة القدم لم تكن إلى جانبنا. لقد ألغي هدف لنا من الحكم وكنا غير محظوظين."
"لعبنا كرة قدم جيدة وتمتعنا بالمباراة ولكني غير راض عن النتيجة. لعب الفريقان جيداً ولكننا لم نكن محظوظين."
ورفض إينيلييف اتهام الحكم كوون جونغ-تشول أو مساعده جيونغ هاي-سانغ بعدما ألغي هدف التعادل الصحيح لشاتسكيخ.
"اليوم لم تكن كرة القدم إلى جانبنا. بعد المباراة لا ألوم الحكام الذين يقومون بالأخطاء واليوم لم نكن محظوظين بكل بساطة."
ورفض المدرب ذو السادسة والخمسين من العمر توقع من سيرفع كأس البطولة في جاكرتا الأحد المقبل على الرغم من إعجابه بالمنتخب السعودي.
"بالطبع الفرق الأربعة في نصف النهائي جيدة ويمكنها الفوز باللقب وهم يستطيعون ذلك ولكني لا أراهن في هذه البطولات من سيكون البطل لأنه من الصعب تحديد ذلك."
"لا يوجد أي مرشحين للفوز في هذه البطولات. العديد من الخبراء قالوا أن منتخب إيران سيكون من ضمن الأربعة الكبار ولكنهم خرجوا اليوم من البطولة. أعتقد أن المنتخب السعودي لديه فرصة جيدة للفوز باللقب."